إلى من اجتهدوا ولم ينالوا ما يستحقونه حتى المحاولة الأخيرة الأغلب سيتساءلون : ما المقصود بالمحاولة الأخيرة؟
هل هي نجاح، أم رسوب، أم مجرد محطةٍ عابرة لا تحمل أي معنى؟
وهل كل نجاحٍ يُفتخر به، وهل كل رسوبٍ يعني نهاية سيئة؟
ايش فهمتو من كلامي؟
هل تشوفونه فلسفيًا؟ أم منطقيًا لما يحدث حولنا؟وهل من الممكن أن يكون الراسب أكثر راحةً من الناجح؟
برأيي، نعم.
ليس لأن الرسوب أفضل، بل لأن الأمر يتعلق بالحالة النفسية وتقبّل الإنسان لنتيجته.قد ينجح شخص، لكنه كان يطمح إلى أكثر، فلا يشعر بالرضا. وقد يرسب آخر، لكنه راضٍ بما كتبه الله له، لأنه يعلم أنه بذل ما يستطيع، فتكون مشاعره أكثر سلامًا.
المقصود هنا مو الدرجات فقط ممكن يكون الأمر في العلاقات، أو العمل، أو أي جانب من جوانب الحياة.
فالإنسان بطبيعته يتطلع دائمًا إلى الأفضل، وهذه ليست مشكلة، لكن الرضا بما قسمه الله بعد بذل السبب هو ما يصنع الطمأنينة.
النتيجة ليست دائمًا مرآة للمشاعر قد ينجح شخص وهو غير راضٍ لأنه كان يطمح لأكثر، وقد يرسب آخر وهو أكثر سلامًا لأنه تقبّل ما حدث، فالقيمة ليست في النتيجة وحدها، بل في نظرة الإنسان لها
أنتو كيف فهمتم “المحاولة الأخيرة”؟🤍

